
كتب:بدر الناصر
حرمان من حق المواطنة (الجنسية والهوية المدنية).!
حرمان من حق الملكية بجميع أشكالها.!
حرمان حق العمل بأي وظيفة.!
حرمان من حق امتلاك جواز سفر.!
حرمان من حق التعليم بجميع مستوياته.!
حرمان من حق توثيق عقود الزواج والطلاق الشرعيين.!
حرمان من حق العلاج المجاني.!
حرمان المولود من الحصول على شهادة ميلاد.!
حرمن من حق الحصول على شهادة وفاة.!
ورخصة القيادة ومزاولة حرية البيع وغيرها وغيره مما يعانيه البدون ومع الآسف الحكومة لا تنتبه لخطورة مثل هذه (المجموعة الحرمانية) لهذه الفئة.إلى متى هم على هذا الحال ؟!وماذا سنجني من هذا التصرف بحقهم.؟!
سوف نحصل على كراهية وحقد طبيعي يتولد لديهم وصبرهم قد طال وعانوا الكثير فلا نستغرب حصول تصرفات عشوائية منهم كجرائم أو استهتار على ذاتهم وعلى مجتمعهم .!فهم تحت ضغوط نفسية طال انتظارها والمشكلة في تفاقم وأعدادهم في تزايد والمصيبة الكبرى انه لا حلول إلى الآن وصمت حكومي نيابي.!أنا لن أتكلم وألوم النواب حاليا فهم أصحاب مصالح وقد صعدوا على أكتاف معارف تلك الفئة الكويتيين والتلويح على حل قضيتهم قبل نجاحهم والقلة القليلة من النواب تكافح حقيقتا من اجلهم.!
< أخوه لدينا كانوا منذ زمن بعيد في هذا البلد لماذا نكرانهم ومحاربتهم بهذا الشكل؟!فقط مشكلتهم أنهم لم ينتبهوا لتلك الورقة التي عرضت عليهم في تلك الفترة وتجاهلوها بسبب فقههم وعلمهم البسيط عن أهميتها؟!أشخاص منذ الخمسينات في الكويت بل أقدم ولكن لم يشفع لهم وجودهم بسبب وجود الكثير منهم في بادية الكويت قديما ولان الجنسية كانوا يعتبرونها ورقة عادية فهو أمر طبيعي في تفكيرهم في ذلك الزمان و لن تغير في حبهم للكويت فهم متواجدون على أرضها ويعملون بها ولم يتصوروا أن يصل الأمر إلى هذا الحد بالاستخفاف بحقوقهم يوما ما.! < ولكن لومي فقط على الحكومة لان الأمر بيدها ويجب أن لا تلتفت للنواب ولا لغيرهم بل أن تقوم بأسرع وقت لمعالجة أوضاعهم و إعطائهم على الأقل تلك الحقوق الأولية للعيش بدون حصار الحرمان وفكه بيدها وليس بيد ضغط خارجي.!فالقضية اكبر بكثير من مجرد تأخير في حلها بل سيجر البلاد لمستقبل متدهور شأنا أم أبينا وعليك يا حكومة النظر لهذه القضية بجديه ليس كما السابق فمستقبلهم المجهول لهم و لأبنائهم سيقذفنا في هاوية لن نتخلص من تبعاتها فهم إن لم يكونوا كويتيين ومواطنين حسب ما تعتقدون هم بشر ولا يجب أعطاء ذريعة للعالم بأننا ضد حقوق الإنسان ونماطل في حلولها ولا نريد أن تكون هذه القضية وصمة عار على جبين الكويت ناهيكم بأنها ستضر البلاد في المستقبل كما سلفت في ذكره.!إننا نمر في هذه الأيام ذكرى الاستقلال وذكرى التحرير وقضية البدون تراوح مكانها وهذا التاريخ في السنة أيضا له أهمية لدى البدون فهنالك من استشهد من اجل تراب هذا الوطن ومنهم من اسر وعذب ولم يلتفتوا حينها على الجنسية بل استبسلوا وقاتلوا حب لأرضهم وألوذ عن اغتصاب أرضهم ..وأقول لتلك الفئة ولن أقول البدون لن ننسى شهداءكم فهم شهداء الوطن وهذه الذكرى السنوية في تاريخ الكويت لا بد أن نهنئ بعضنا فيها وكل عام وانتم وجميع من على هذه الأرض الطيبة بخير ورضا من الله..و الله المستعان.





